الإمام أحمد بن حنبل

297

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

7919 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ ، عَنْ أَبِي رَافِعٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " خَرَجَ رَجُلٌ يَزُورُ أَخًا لَهُ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فِي قَرْيَةٍ أُخْرَى ، فَأَرْصَدَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِمَدْرَجَتِهِ مَلَكًا ، فَلَمَّا مَرَّ بِهِ قَالَ : أَيْنَ تُرِيدُ ؟ قَالَ : أُرِيدُ فُلَانًا . قَالَ : لِقَرَابَةٍ ؟ « 1 » قَالَ : لَا . قَالَ : فَلِنِعْمَةٍ لَهُ عِنْدَكَ تَرُبُّهَا ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَلِمَ تَأْتِيهِ ؟ قَالَ : إِنِّي أُحِبُّهُ فِي اللَّهِ . قَالَ : فَإِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكَ . أَنَّهُ يُحِبُّكَ بِحُبِّكَ إِيَّاهُ فِيهِ " « 2 » .

--> البلدان " لياقوت 141 / 3 ، ورجح الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه أن هذا الذي في الحديث كان في حادثة العُرنيين المشهورة الذين استاقوا إبل رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( انظر مسند أنس 107 / 3 ) ، واستدلَّ على ذلك بما أورده ابن سعد في " طبقاته " 93 / 2 في سرية كُرْز بن جابر الفهري إلى العرنيين أنه قدم بهم ، فلقي النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالزغابة بمجتمع السيول . ( 1 ) في ( ظ 3 ) و ( عس ) : ألِقرابة ، وفي ( ل ) : للقرابة . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة ، فمن رجال مسلم . أبو رافع : هو نُفيع الصائغ . وأخرجه البغوي بإثر الحديث ( 3465 ) من طريق يزيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه البخاري في " الأدب " ( 350 ) ، ومسلم ( 2567 ) ، وابن حبان ( 572 ) و ( 576 ) ، والبغوي ( 3465 ) من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وسيأتي برقم ( 9291 ) و ( 9958 ) و ( 10247 ) و ( 10600 ) و ( 10601 ) من طريق أبي رافع ، وبرقم ( 10602 ) من طريق أبي حسان الأعرج عن أبي هريرة . وانظر ما سيأتي برقم ( 8325 ) . فأرصد ، قال السندي : أي : أقعده وجعله منتظراً لمروره وحافظاً له .